عاشت مصورة تسمى "ديانا كيم" قصة أشبه بالقصص السينمائية، مع والدها، حيث غاب عنها والدها وهي في طفلة بعد أن علمها التصوير الفوتوغرافي، وعثرت عليه صدفة أثناء مهمة لتصوير حياة المشردين
وكان والد "ديانا" يمتهن التصوير الفوتوغرافي، وتعلمت منه التصوير، وبسبب خلافات انتهت علاقة والدي "ديانا"، وغاب والدها عنها
وفي عام 2003م، بدأت "ديانا" مشروعها في تصوير المشردين في بعض المدن، وبمرور 10 سنوات استطاعت أن تجد أبيها مشردًا في مدينة "هونولولو" بولاية هاوي الأمريكية
وحسب تقارير صحفية، نقلت الابنة والدها إلى مستشفى، وأكدت أن حالته تحسنت بشكل كبير، وأنه مداوم على تلقي العلاج، وحريص على طلب وظيفة، وينوي زيارة عائلته في كوريا الجنوبية
وكان والد "ديانا" يمتهن التصوير الفوتوغرافي، وتعلمت منه التصوير، وبسبب خلافات انتهت علاقة والدي "ديانا"، وغاب والدها عنها
وفي عام 2003م، بدأت "ديانا" مشروعها في تصوير المشردين في بعض المدن، وبمرور 10 سنوات استطاعت أن تجد أبيها مشردًا في مدينة "هونولولو" بولاية هاوي الأمريكية
وحسب تقارير صحفية، نقلت الابنة والدها إلى مستشفى، وأكدت أن حالته تحسنت بشكل كبير، وأنه مداوم على تلقي العلاج، وحريص على طلب وظيفة، وينوي زيارة عائلته في كوريا الجنوبية

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء